Advertisements

خالد مقداد يطالب بزوجته

خالد مقداد يطالب بزوجته
خالد مقداد يطالب بزوجته

خلال اصابة خالد مقداد بفيروس كورونا ، والذي سبب له مضاعفات خطيرة ، ادخل بسببها الى العناية المشددة !!

وفي البداية صرحت زوجته مروة حماد قائلة : أنه كان تحت التخدير عندما كانوا بإنتظار سيارة الإسعاف في ال ICU لحين قدوم السيارة وأخرجوه، كان المشهد في وقتها مؤلم جدا.
خالد دخل سيارة الإسعاف شبيه بالأشخاص المكفنين، بالطبع كان يجب تغليفه لأنه مريض كورونا، لم يكن فقط مشهد التغليف مؤلم بل إنما مشهد تغطية العينين ومشهد الجهاز الموصول بالبطارية داخل فمه، كان مشهد منهك.

خالد مقداد يطالب بزوجته
خالد مقداد يطالب بزوجته

تحدث ابنه المعتصم بالله، عن تلك المرحلة قائلا: كانت هذه أصعب مرحلة أرى بها والدي، حين  رأيته داخل المستشفى
ولكن في ذلك الوقت عندما كان ينتقل من مستشفى إلى آخر وكان ،تحت أجهزة التنفس الاصطناعي، حقا لم أرى مثل هذا المنظر  لأنه كان مؤلم كثيرا.

اقوال خالد مقداد عن تجربة كورونا

خالد مقداد يطالب بزوجته
خالد مقداد يطالب بزوجته

تحدث خالد مقداد عن تلك الفترة الشاقة قائلا:
عندما استيقظت من تلك الغيبوبة، أول شخص سألت عنه هي مروة زوجتي، أنا من فضل الله تعالى أصبحت بخير، بالطبع قبل دخولي إلى هذه الحالة.

في الحقيقة دائما كنت أكرر صنائع المعروف تقي مصانع السوء، حقا لا تستهينوا بأي شيء بإمكانكم تقديمه، لأنه هذا سينفعكم  في مثل هذه المواقف والمعروف أبوابه مفتوحة وكبيرة  جدا.

أرجو أن أكون ممكن قدم شيء  في يوم من الأيام  من المعروف؛ لأنه كان سبب من أسباب الوقاء والعناية والسلامة من هذا المرض الذي أصبت به.

خالد مقداد ومروة حماد قصة حب لاتنتهي

خالد مقداد يطالب بزوجته
خالد مقداد يطالب بزوجته

وهنا مروة قالت: عندما استيقظ خالد اي في نفس اليوم يجب الدكتور في كل يوم أن يطمئنهم عن الوضع الصحي لخالد، ويقدم لهم تفاصيل الحالة، ففي وقتها سألها الدكتور: من هي مروة، فأخبرته أنها هي مروة .
فقال لها: حقا! منذ بداية استيقاظه  وهو يطالب برؤيتك
وهو منذ دخوله المستشفى كان ينظر لها نظرة بمعنى: رجاء ابقِ معي، ولكن كان من الصعب أن تتواجد بجواره في ال ICU حتى قبل تخديره

وعند تواصله معها على الهاتف كان يقول لها: أن تأتي عنده
ولكن بالفعل لم تستطع  ،لأنه في قسم العناية المشددة  ومن الصعب أن يدخله اي أحد إلى الأطباء، لذا  خالد انزعج فيبدو عند استيقاظه بقي يسأل عنها.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
Related Posts